43:56شروط الأضحية وحكمها وتقسيمها الشرعي وحكم الاشتراك فيها وصكوك الأضاحي
الأضحية سنة مؤكدة شروطها السلامة والامتلاء، ويجوز الاشتراك فيها وشراؤها بالتقسيط وتوزيعها بأي نسبة، وصكوك الأضاحي مباحة لحل مشكلة اجتماعية.
11 محتوى متاح في موضوع حجة الإسلام — دروس مرئية وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
43:56الأضحية سنة مؤكدة شروطها السلامة والامتلاء، ويجوز الاشتراك فيها وشراؤها بالتقسيط وتوزيعها بأي نسبة، وصكوك الأضاحي مباحة لحل مشكلة اجتماعية.
44:52الإنابة في الحج جائزة عن الميت الذي لم يحج باتفاق الجمهور دون اشتراط وصية أو قرابة، وحج النافلة يُستحسن استبداله بأعمال خير تنفع المسلمين مع جواز إهداء ثوابه للوالدين.
43:50الصور الفوتوغرافية جائزة شرعاً لأنها احتباس ظل لا تمثيل، وخروج آدم من الجنة كان بسبب أكله من الشجرة المحرمة والمسؤولية مشتركة بينه وبين حواء، مع أحكام متنوعة في الزكاة والحج وسلس الحدث والتوبة.
17:24العلم نور مرتبط بالتقوى وآداب طالب العلم مع شيخه تقوم على الصمت والاستماع والحفظ والعمل والنشر، والعلماء واسطة بين الحق والخلق ورحمة بالأمة.
21:23التفسير الإشاري يُثبت الظاهر ويُضيف إليه، والباطني يُنكره ويُلغيه. والتلاعب بالأسماء دون النظر إلى المسميات يُفضي إلى تحريف أحكام الشريعة وإفساد العبادات.
20:34كتاب إحياء علوم الدين للغزالي هو مشروع تجديدي يُعيد للعبادة روحها والسلوك أخلاقه، مستندًا إلى الكتاب والسنة، ويدعو إلى عرض الإسلام بلغة العصر دون تغيير أحكامه أو عقائده.
15:32الفقه الحقيقي هو ما يوصل إلى الله ويُثمر التقوى، وتخصيص المصطلحات الشرعية كالفقه والعلم بمعانٍ ضيقة أفضى إلى الإعراض عن علم الآخرة وأحكام القلوب.
13:58الإمام الغزالي حجة الإسلام ومؤلف إحياء علوم الدين، نشأ في طوس وتتلمذ على الجويني وعلّم في المدرسة النظامية ببغداد، ثم ترك كل شيء وسلك طريق الزهد ليؤلف أعظم كتبه في الأخلاق والتصوف.
20:49مجالس الذكر مشروعة بأدلة قرآنية ونبوية صريحة، والتذكير المحمود هو الموعظة في علم الآخرة، أما القصص المكذوبة والخرافات في الوعظ فبدعة مذمومة نهى عنها السلف وتُفضي إلى عقلية خرافية.
11:42الوفاء بالعقود أمر قرآني شامل لكل عقد فردي أو اجتماعي، وقد نشر الإسلام في العالم عبر صدق التجار المسلمين، فيما يرى أبو حنيفة وجوب إمضاء العقد حتى لو كان فاسدًا شرعًا إذا أُبرم في دار غير المسلمين.