أحلام الشباب بين التفاؤل والإحباط وأثر انفجار المعلومات على الجيل الحديث
- هل لا تزال الحياة تحتفظ بإيجابيتها وتفاؤلها أم أن الشباب اليوم يعيش واقعًا مختلفًا تمامًا؟ - الجيل السابق كان يعيش بقناعة ورغبات محددة ومعقولة، والزمن كان يساعد على تلبيتها دون إحباط. - أحلام الشباب اليوم تتضخم بفعل انفجار المعلومات ووسائل الإعلام التي تعرض مغريات لا حدود لها. - ظاهرة الهجرة غير الشرعية نتاج مباشر للإحباط وتراجع القدرة الشرائية وضعف التفاؤل عند الشباب. - العمل بروح الفريق وحسن الإدارة وقاعدة تدبير الخروج قبل الولوج مفاتيح غائبة عن جيل اليوم. - محدودية وسائل الإعلام قديمًا حمت الشباب من تضخم الطموحات، بينما فتح انفجار المعلومات أبوابًا لا طاقة لهم بها.






















