81:33حب الله ورسوله ومديح النبي وقراءة السيرة النبوية طريقاً إلى الله
الحب حقيقته العطاء بلا مقايضة، والله هو الحبيب المطلق لأنه يُحب ويُحَب. مديح النبي وقراءة السيرة النبوية هما أقرب الطرق لتحقيق حب الله ورسوله وترقيق القلب.
13 محتوى متاح في موضوع حديث من عشق فعف — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
81:33الحب حقيقته العطاء بلا مقايضة، والله هو الحبيب المطلق لأنه يُحب ويُحَب. مديح النبي وقراءة السيرة النبوية هما أقرب الطرق لتحقيق حب الله ورسوله وترقيق القلب.
51:48الحب في الإسلام منهج حياة يومي لا يوم واحد، والمتحابون في الله على غير أرحام ينالون منابر من نور يوم القيامة، أما الاحتفال بعيد الحب فمباح مع التنبه لخطر الانضباع الثقافي.
38:14سفر المرأة بدون محرم جائز متى توافر الأمن، وصلة الرحم واجبة لا تسقط بأمر أحد، وللزوجة أن تأخذ من مال زوجها البخيل بالمعروف في حدود المستهلكات القريبة دون تأثّل.
42:54البر حسن الخلق في أعلى مراتبه، يشمل الإيمان والعمل والإحسان، ولا يُنال إلا بالحب والإنفاق مما نحب، وهو مع التقوى وجهان لعملة واحدة لا تكتمل الحياة بدونهما.
36:21شكر الله على النعم يشمل إظهار أثرها في الهيئة والمأكل والملبس والتحدث بها، وهو ما تؤكده أحاديث الأربعين الغمارية من الحادي عشر حتى الثالث والعشرين.
46:03العمل فريضة إسلامية شاملة لكل نافع، والعلاقة بين العامل وصاحب العمل تحكمها العقود الملزمة؛ فالمماطلة في الأجر ظلم محرم، وتعطيل الإنتاج بالاعتصام مع أخذ الراتب حرام.
44:53السنة النبوية وحي غير متلوّ وتطبيق معصوم لكتاب الله، وقد أحاطها المسلمون بأكثر من عشرين علمًا في مقدمتها علم الجرح والتعديل الذي وثّق مليون سند لعشرين ألف راوٍ، مما يجعل إنكارها جهلًا علميًا وخطيئة دينية.
50:14الزهد حالة قلبية لا تعني الفقر، بل تعني ألا تتعلق الدنيا بقلبك فتشكر عند العطاء وتصبر عند الفقد، وكبار الزاهدين كانوا أغنياء. وحب الدنيا المذموم هو الغضب والتكبر لا مجرد الرغبة في الحياة الطيبة.
45:53الحب العذري نوع من العشق الطاهر الذي يلتزم العفاف والكتمان، والإسلام لم ينكر الحب بل وضع له إطارًا شرعيًا يجعل صاحبه يبلغ درجة الشهادة إن عفّ وكتم.
9:07التخبيب إفساد متعمد بين الزوجين لنيل المرأة، وهو محرم ويُحرّمها على فاعله. أما مجرد الشعور القلبي بالحب مع الكتمان فلا إثم فيه، والعلاج الإكثار من الصلاة على النبي.
6:44فقدان الحب تجاه الأب بسبب ظلمه ليس حرامًا في ذاته، لأن المشاعر لا تُملك، لكن الحرام هو أن تتحول هذه المشاعر إلى تصرفات تمنع بر الوالدين أو قطع الرحم.
9:01الحب خارج نطاق التكليف الشرعي ولا يوصف بالحل أو الحرمة، لكن السلوك الناتج عنه مقيد بالعفة والطهارة، ويجوز الزواج من الخاطب المناسب حتى مع تعلق القلب بشخص آخر.
8:18الآية 235 من سورة البقرة تجيز التعريض بخطبة المعتدة دون تصريح أو عقد نكاح، وتؤكد أن الإسلام لم يحرم المشاعر الإنسانية بل وجَّهها وهذَّبها.