81:58حكم الحجاب والنقاب وشروط الحجاب الشرعي وفرضيته في المذاهب
الحجاب فريضة إسلامية مجمع عليها بلا خلاف معتبر، وشروطه ألا يكشف ولا يصف ولا يشف، أما النقاب فليس فرضاً عند جماهير الأمة، ولا يجوز إجبار أحد على الطاعة وإن ظل الحجاب واجباً.
18 محتوى متاح في موضوع الطاعة والمعصية — دروس مرئية وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
81:58الحجاب فريضة إسلامية مجمع عليها بلا خلاف معتبر، وشروطه ألا يكشف ولا يصف ولا يشف، أما النقاب فليس فرضاً عند جماهير الأمة، ولا يجوز إجبار أحد على الطاعة وإن ظل الحجاب واجباً.
76:26الشك في ثوابت الدين ليس محظوراً بل هو دعوة للبحث والسؤال؛ الوسواس في الأفعال مرض يُعالج، والشك المنهجي في القضايا يوصل إلى اليقين وهو محض الإيمان.
39:29أطفال الشوارع قضية إيمانية لا اجتماعية فحسب، والحل يبدأ بإعادة الأطفال لأسرهم ومعالجة التسرب الأسري بمنظومة متكاملة من الدولة والمجتمع، مع التأكيد على أن ذبح الأضحية في الطرقات وتلويثها حرام شرعًا.
54:05عذاب القبر حق ثابت بالسنة، ويتمثل في ضمة القبر وحسابه وراحته أو ضيقه، والزمن في البرزخ نسبي كما أشار إليه أينشتاين. وتناولت الحلقة أيضاً حكم العمل في البنك وجوازه، ويمين اللغو ولا كفارة فيه، وفدية الصيام للعاجز.
49:19عدد ركعات الصلاة توقيفي لا يُعلل بالعقل بل هو اختبار للطاعة، والحلف بالطلاق على فعل شيء ثم الحنث فيه لا يوقع الطلاق بل تجب كفارة يمين فقط.
47:48الإثم ما يترتب على الذنب من مؤاخذة، وهو كبائر وصغائر ولمم تتفاوت بحسب الزمان والمكان والنية، والسبيل إلى النجاة هو تخلية القلب من الإثم وتحليته بالبر والطاعة.
24:31موعد الساعة علم استأثر الله به وحده، وتبدأ الآخرة بنفخة إسرافيل في الصور التي تُفني الكون، مع خلاف العلماء في المستثنيات من الفناء كعجب الذنب والعرش والكرسي.
49:48أركان الوضوء ستة بالترتيب: النية، وغسل الوجه ضمن حدوده المحددة، وغسل اليدين إلى المرفقين، ومسح بعض الرأس ولو بشعرة واحدة، وغسل الرجلين إلى الكعبين، والترتيب بينها؛ مع شرح مفصّل للنية ومراتب القصد الخمس.
41:45الأمانة العظمى هي الاختيار الحر بين الطاعة والمعصية الذي قبله الإنسان وحده بفضل العقل، وتمتد لتشمل كل مسؤولياته تجاه الله والنفس والناس والأرض.
29:30التخلية والتحلية هما ركيزتا تزكية النفس: إخراج الأخلاق المذمومة كالكبر وإحلال الأخلاق الممدوحة كالتواضع، وهما متلازمان عملياً وإن فُرِّقا نظرياً.
23:51الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري كلها تدور حول لا حول ولا قوة إلا بالله، وهي مشروع تنموي إنساني يمر بأربع مراحل: الفهم والتصديق والعمل والمعايشة، وتحذر من الكبر الذي قد ينشأ حتى من الطاعة.
10:02الآية 118 تكشف عقلية طالبي المعجزات الحسية وجهلهم بصفات الله وحكمة الابتلاء، والآية 119 تؤكد أن مهمة النبي ﷺ البلاغ بالترغيب والترهيب مع تقديم البشارة على النذارة رحمةً من الله.
9:38تفسير الآيتين 149 و150 من سورة البقرة يبيّن وجوب التوجه الحقيقي شطر المسجد الحرام، وأن تكرار الأمر يفيد التأكيد ويمنع المجاز، مع بيان أحكام القبلة نحويًا وفلكيًا.
9:33آية ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ تنهى عن تعميم الأحكام على الناس، وتكشف أن الزمان والمكان والأحوال تؤثر في سلوك الإنسان، فيما تتميز الأمة المحمدية بكثرة السجود وتوفيق الله لها إلى شعائر العبادة.
12:21الآية 18 من سورة المائدة تنقض دعوى التمييز الديني والعرقي، وتؤكد أن الغفران والعذاب مرتبطان بالطاعة والمعصية، وأن الله وحده مالك الملك وإليه مصير الجميع.
9:13التولي يوم الزحف فرار من المعركة عن ضعف بشري لا كفر، والشيطان يستزل المؤمن حين يفتح لنفسه بوابة المعصية، والعلاج التربوي هو التشجيع لا اللوم المستمر مع استحضار الجنة.
29:02شرح الحكم العطائية من 156 إلى 165 يتناول مكانة أولياء الله كأدلة على الحق، وخطورة الكشف إن لم يُقرن بالرحمة، وحظ النفس الخفي في الطاعة كالكبر والرياء، والعلاج بالتواضع والاشتغال بنظر الله.