53:11حكم ترك الصلاة تكاسلا وكيفية قضاء الصلوات الفائتة لسنوات عند التوبة
ترك الصلاة تكاسلاً إثم عظيم، ومن تاب وجب عليه قضاء الفوائت من وقت البلوغ مع كل فرض حاضر، مع جواز الجمع بين الصلاتين للحاجة لا للعادة.
12 محتوى متاح في موضوع الشافعي وأبو حنيفة — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
53:11ترك الصلاة تكاسلاً إثم عظيم، ومن تاب وجب عليه قضاء الفوائت من وقت البلوغ مع كل فرض حاضر، مع جواز الجمع بين الصلاتين للحاجة لا للعادة.
52:40الكفاءة في الزواج مسألة اجتماعية لا شرط ديني ثابت، والأساس فيها التوافق في الدين والخلق والبيئة، وتتغير معاييرها بتغير الأعراف والأزمنة والأماكن.
49:49القصص القرآني منظومة أخلاقية شبكية تهدف إلى بناء الإنسان لا إلى السرد التاريخي، والتشكيك فيه ينشأ عن قراءة خاطئة أو تأثر بآراء مستشرقين لا عن شك منهجي حقيقي.
49:40الاجتهاد الحقيقي علم رباني مشروط بإتقان أصول الفقه وإدراك المصادر والمآلات، ولم يبلغه عبر التاريخ إلا خمسة وثمانون مجتهداً، وادعاؤه بلا تأهيل هو خلط بين التدين وإنشاء الأحكام الشرعية.
48:52البطالة مسوّءة يجب مقاومتها بالمسؤولية الشخصية والسعي في أي عمل متاح، والعمل في السياحة جائز بل هو دعوة للإسلام، مع تجنب تقديم الخمر تحديداً.
23:52الشرط الفقهي قاعدة أساسية لفهم الشريعة، فمن أهمله في قراءة الكتاب والسنة وقع في الضلال كالخوارج الذين يقرأون القرآن دون فهم ويرفعون السلاح على المسلمين.
10:49تفسير آيات الوضوء والتيمم في سورة المائدة يكشف خلافًا فقهيًا دقيقًا بين أبي حنيفة والشافعي حول معنى ﴿أو لامستم النساء﴾ وأثره في نقض الوضوء، مع تأمل في الأدب الرباني في التعبير القرآني.
19:44يستعرض هذا الدرس من إحياء علوم الدين أحوال الإمام الشافعي في العبادة والقرآن واتباع السنة، مع بيان أسرار تقليد النبي وآداب قلة الطعام والكلام كأركان للسلوك إلى الله.
11:36القرآن الكريم ينفتح لمن دخله بإيمان وطلب هداية، وينغلق على الناقض والناقد؛ والعلم الحقيقي إدراك جازم مطابق للواقع ناشئ عن دليل، وكراهية التكليف هي جذر الانحراف الفكري.
26:43أصول الفقه منظومة من سبع نظريات أسسها الإمام الشافعي لضبط الاجتهاد، محورها حجية الكتاب والسنة بوصفهما المصدر الوحيد للحكم الشرعي.
11:13المساقاة عقد مشروع في النخل والعنب بين المالك والعامل بجزء معلوم من الثمر، وتختلف عن المزارعة المنهي عنها عند الشافعية والجائزة عند غيرهم للحاجة.
10:34لمس المرأة ينقض الوضوء عند الشافعية لكلا الطرفين استناداً لآية الملامسة، بينما يرى الحنفية أن الملامسة في الآية تعني الجماع لا اللمس، مع استثناء الشافعية للمحارم بقاعدة تخصيص العموم.