76:26الشك في ثوابت الدين بين الوسواس والحيرة والشك المنهجي
الشك في ثوابت الدين ليس محظوراً بل هو دعوة للبحث والسؤال؛ الوسواس في الأفعال مرض يُعالج، والشك المنهجي في القضايا يوصل إلى اليقين وهو محض الإيمان.
13 محتوى متاح في موضوع الدعاء والاستجابة — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
76:26الشك في ثوابت الدين ليس محظوراً بل هو دعوة للبحث والسؤال؛ الوسواس في الأفعال مرض يُعالج، والشك المنهجي في القضايا يوصل إلى اليقين وهو محض الإيمان.
35:56يتناول هذا المحتوى علامات رضا الله عن العبد من توفيق واستمرارية واستجابة دعاء، والفرق بين دم الحيض والاستحاضة وأحكام الصيام فيهما، فضلاً عن مسائل فقهية متنوعة كطهارة الكلب وحكم الزكاة في بناء المساجد.
43:57زكاة الذهب تُحسب بنسبة اثنان ونصف في المائة إذا بلغ النصاب، وزكاة شهادات الاستثمار عشرة في المائة على الأرباح، والعلاج بالقرآن الكريم نوع من الدعاء لا يتعارض مع الطب.
24:00فتح عمرو بن العاص مصر صلحًا مستعينًا بفهمه الديمغرافي للتركيبة السكانية وتأييد الأقباط، وأسَّس الفسطاط عاصمةً جديدة، وكان أول مسجد بني في مصر وإفريقيا في بلبيس.
26:12الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري تكشف درجات البصيرة الثلاث في السير إلى الله، وتدعو إلى حسن الظن بالله وإفراده بالطلب، لأن الكريم لا تتخطاه الآمال.
27:00الحياء شعبة من الإيمان وخير كله، ومن انعدم حياؤه لا رادع له عن الفساد، لذا يجب على المسلمين التمسك بالحياء والكتاب والسنة في مواجهة كل دعوة تريد نزع هذه الخصلة الإيمانية منهم.
24:48أركان الإيمان الستة بشرى حقيقية للإنسان، والإيمان بالملائكة يمنح المؤمن شعوراً بالقوة والاطمئنان، بينما الرضا بالقضاء والقدر مع الأخذ بالأسباب يجلب راحة القلب ويدفع الهم.
20:20حسن الصحبة فريضة إسلامية تقوم على انتقاء الجليس الصالح كحامل المسك وتجنب الجليس السوء كنافخ الكير، وقد جسّد ابن عطاء الله السكندري هذا المعنى في حياته وعلمه.
8:04الآية 214 من سورة البقرة تُقرر أن الابتلاء سنة ماضية في الأمم، وأن طريق الجنة محفوف بالمكاره، وتختم بالبشرى: ألا إن نصر الله قريب.
9:22تفسير آية ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ يكشف عن وجهين صحيحين لكلمة «قد»: التقليل الدال على رضا النبي ﷺ وحيائه من ربه، والكثرة الدالة على إلحاحه في الدعاء عبادةً وخضوعًا.
20:24الحكم العطائية من 71 إلى 80 تكشف أن الدنيا فانية لا تتسع لنعيم الآخرة، وأن العارف بالله يفنى في وجوده فلا يطلب ولا يرفض، وأن خير ما يطلبه العبد الاستقامة، وأن الرحمة أصل الحب والكرم كله.
10:12آية ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾ تحكم على كل تعدد في الألوهية، والفرق بين الواحد والأحد هو أن الأحد لا يتجزأ، والإسلام يدعو إلى البلاغ والتعايش لا الإكراه، مع وضوح العقيدة في أسماء الله الحسنى وصفاته.
8:18التفكر في خلق الله يُوصل إلى اليقين بالله والتوحيد، ويُخرج الإنسان من الاضطراب إلى السكينة والسعادة بالتوكل على الله.