49:46الصبر على البلاء وآيات وأحاديثه وجزاء الصابرين في الإسلام
الابتلاء سنة إلهية لا عقوبة، والتصرف الصحيح عنده صبر في الضيق وشكر في النعمة، مع الدعاء لرفع البلاء دون اعتراض على مشيئة الله.
11 محتوى متاح في موضوع الاسترجاع — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
49:46الابتلاء سنة إلهية لا عقوبة، والتصرف الصحيح عنده صبر في الضيق وشكر في النعمة، مع الدعاء لرفع البلاء دون اعتراض على مشيئة الله.
35:17الفجر الكاذب ضوء عابر يسبق الفجر الصادق بنحو اثنتي عشرة دقيقة، والروبوت مساعد للفقيه لا بديل عنه، مع إجابات شرعية متنوعة في العبادات والمعاملات والأسرة.
61:11أصول الفقه علم مركب يُعرَّف بأنه معرفة دلائل الفقه إجمالاً وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد، ويُبنى على سبع نظريات ضابطة تبدأ بالحجية والثبوت والدلالة، وتُفهم من خلال المبادئ العشرة التي كان العلماء يقدمون بها كل علم.
44:58البنك مؤسسة تمويل لا إقراض وأخذ الفوائد منه جائز، وشرب البيرة حرام في كل الأحوال، وزكاة الشركات تكون على رأس المال العامل بنسبة 2.5%.
50:00زكاة شهادات الاستثمار عشرة بالمائة من الأرباح لا الأصل، ودفن الرجال مع النساء جائز عند الحنفية، وطلاء الأظافر لا ينقض الوضوء إن وُضع بعده لكن يجب إزالته عند الوضوء الجديد.
23:47السيدة نفيسة العلم سليلة آل البيت النبوي، أقامت في مصر برؤيا نبوية، واشتُهرت بكراماتها واستجابة الدعاء عندها، وقبرها في درب السباع بالقاهرة موضع إجماع.
22:35في غزوة بني المصطلق بالسنة السادسة، استغل عبد الله بن أبي بن سلول حادثة تخلف السيدة عائشة عن الركب ليشيع الإفك، فبرّأها الله بالقرآن وكشف نفاق زعيم المنافقين.
12:49يستعرض هذا المحتوى مسند الحسين بن علي في مسند الإمام أحمد، مع التعريف بحياته ومقتله في كربلاء، وشرح أبرز أحاديثه في التكافل الاجتماعي وعفة أهل البيت وترك ما لا يعني وأجر الاسترجاع عند المصيبة.
26:13الباقيات الصالحات خمس كلمات من الذكر تبقى للمسلم بعد وفاته، وهي صميم الكلمات العشر الطيبات في أوراد الطريقة الشاذلية التي تنتمي إلى التصوف السني المبني على الكتاب والسنة.
53:27الإسلام لا يميز ضد المرأة؛ فالقوامة تعني النفقة لا التفوق، وحديث ناقصات عقل ودين كان مداعبة نبوية في سياق محدد، وحديث لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة خاص ببنت كسرى، والمصافحة حكمها مرتبط بالعرف والعفاف لا بتحريم مطلق.
9:53تفسير الآية 46 من سورة النساء يكشف الفرق بين «سمعنا وعصينا» و«سمعنا وأطعنا»، ويرسم منهجًا قرآنيًا متكاملًا لمراحل الفهم والتصديق وأدب الحوار وتجنب التلبيس في المصطلحات.