33:52الحكم العطائية شرح وتحليل من الحكمة 249 إلى 264 في التصوف والسلوك
الحكم العطائية من 249 إلى 264 تشرح أن الخصوصية الربانية لا تُخرج الولي عن البشرية، وتُفرّق بين المجذوب السالك والسالك المجذوب، وتُبيّن أن الفكرة سراج القلب والذكر مفتاح الأنوار.
11 محتوى متاح في موضوع نصرة الإسلام والمسلمين — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
33:52الحكم العطائية من 249 إلى 264 تشرح أن الخصوصية الربانية لا تُخرج الولي عن البشرية، وتُفرّق بين المجذوب السالك والسالك المجذوب، وتُبيّن أن الفكرة سراج القلب والذكر مفتاح الأنوار.
24:20النبي صلى الله عليه وسلم نورٌ وهداية للعالمين، ترك للأمة كنزًا من الأحكام والأخلاق كالرفق والرحمة والصبر، والاستقامة على طريق الله تثمر النجاح في الدنيا والآخرة.
26:44النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان الصادق الأمين قبل البعثة وبعدها، تجلّت أخلاقه في الصدق المطلق والأمانة والعفو وحمل همّ الناس والإنفاق في سبيل الله.
27:14تصحيح البدايات تصحيح للنهايات: إحسان الوضوء والنية والرحمة والعطاء هي الأسس التي تُصلح الأعمال كلها وتُقرّب العبد من الله.
21:46الرفق خلق نبوي شريف يزين كل شيء يدخله وينبغي أن يسود علاقات المسلمين جميعاً، حاكمين ومحكومين، مع بعضهم ومع سائر الكائنات، مقروناً بالصبر وكظم الغيظ والعفو.
23:34الأمانة هي التكليف الإلهي الذي تميز به الإنسان عن سائر المخلوقات، وهي مرتبطة بالإيمان والأمن، وتستوجب رفض الفساد والعدوان والتمسك بالكتاب والسنة.
26:09حجاب المرأة المسلمة فريضة إجماعية لا تقبل التفاوض، والتدخل الغربي في شعائر المسلمين يستدعي فتح حوار حضاري شامل قائم على الحكمة والسيرة النبوية لا على الصدام.
27:00الحياء شعبة من الإيمان وخير كله، ومن انعدم حياؤه لا رادع له عن الفساد، لذا يجب على المسلمين التمسك بالحياء والكتاب والسنة في مواجهة كل دعوة تريد نزع هذه الخصلة الإيمانية منهم.
24:14السفاهة الحقيقية هي مخالفة ملة إبراهيم والإعراض عن الحق والعدل، أما من يتبع التوحيد ويدعو إلى السلام فهو على الهدى وإن وصفه الناس بالسفاهة.
23:41خطبة جمعة في شهر ربيع الأنور تستعرض شمائل الرسول ﷺ وخصائصه من محبة الأكوان له ومعجزاته، وتدعو المؤمنين إلى الفرح بمولده والتمسك بسنته وشريعته.
19:34الفتنة كالنار تدمر إذا اشتعلت، والعلماء كرجال الإطفاء يجب أن يبادروا فورًا لإخمادها دون انتظار أو بحث في الأسباب، لأن الله يحب المعمّرين لا المفسدين.