26:30إحياء علوم الدين وطلب العلم فريضة وشروط قبول العمل الصالح
كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي يُقرر أن العلم مدخل كل عمل صالح، وأن طلبه فريضة على كل مسلم، ولا يُقبل العمل إلا بالإخلاص والصواب، مع بيان شروط العمل بالحديث الضعيف.
13 محتوى متاح في موضوع كتاب إحياء علوم الدين — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
26:30كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي يُقرر أن العلم مدخل كل عمل صالح، وأن طلبه فريضة على كل مسلم، ولا يُقبل العمل إلا بالإخلاص والصواب، مع بيان شروط العمل بالحديث الضعيف.
19:31يشرح الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين أقسام العلوم بين فرض كفاية كالطب والحساب، وعلم مذموم كالسحر، وعلم مباح كالشعر يرتقي بخدمة القرآن، مع بيان إعجاز القرآن البلاغي مقارنةً بالشعر العربي.
20:52الغزالي في الإحياء يجعل غاية العلم الوصول إلى الله، وينصح بالاقتصار على الصحيحين في الحديث وعلى مختصرات المذهب في الفقه، محذرًا من علوم الخلاف والتعصب الذي يُفسد الدعوة ويُبعد عن الله.
20:34كتاب إحياء علوم الدين للغزالي هو مشروع تجديدي يُعيد للعبادة روحها والسلوك أخلاقه، مستندًا إلى الكتاب والسنة، ويدعو إلى عرض الإسلام بلغة العصر دون تغيير أحكامه أو عقائده.
17:38إحياء علوم الدين يكشف أن العلم بلا عمل وتقوى يُبعد صاحبه عن الله، وأن أخطر ما على الأمة المنافق العليم الذي يعلم بلسانه ويجهل بقلبه وعمله.
25:13الباقيات الصالحات هي الأعمال الصالحة الباقية بعد الموت كالذكر وقيام الليل والصدقة الجارية، وهي خير من الجدل والتصدر والجاه التي تذهب هباءً، وهذا هو محور كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي.
15:07فضل العلم في إحياء علوم الدين للغزالي أنه فضيلة مطلقة في ذاته ووسيلة للسعادة الأبدية، وثمرته القرب من الله في الآخرة والعز في الدنيا، وهو أصل نهضة الأمة.
17:39الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين يُميّز بين العلم الحقيقي الذي هو خشية الله وتزكية النفس وعمارة الكون، وبين المعلومات المجردة التي لا تُنتج عالمًا حقيقيًا بدون تربية وسلسلة اتصال بالنبي ﷺ.
19:58يشرح الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين أقسام العلم الثلاثة، ويكشف أن علم التنجيم مذموم لانقطاع قواعده، وأن أعلى العلوم المحمودة هو معرفة الله التي لا تُنال إلا بالمجاهدة والتقوى.
13:58الإمام الغزالي حجة الإسلام ومؤلف إحياء علوم الدين، نشأ في طوس وتتلمذ على الجويني وعلّم في المدرسة النظامية ببغداد، ثم ترك كل شيء وسلك طريق الزهد ليؤلف أعظم كتبه في الأخلاق والتصوف.
19:51كتاب إحياء علوم الدين للغزالي يُقرر أن ثمرة العلم الحقيقية هي عبادة الله بشوق وإدراك لأسرارها، وأن ذلك يستلزم البدء بتخلية القلب ثم تحليته، مع ترتيب الأولويات وعدم إهمال النفس في سبيل إصلاح الغير.
16:15أركان العلم أربعة: الأستاذ والكتاب والمنهج والطالب المتفرغ، ومن تصدّر قبل أن يتعلم فهو كالزبيب الحصرم، ظاهره جميل وباطنه مرّ.
17:06كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي يجمع الفقه والتصوف والأخلاق في منهج متكامل، ويتميز بخمسة أمور عن سابقيه، وأحاديثه مخرَّجة في المغني عن حمل الأسفار للإمام العراقي.