16:54علم الباطن ومراقبة القلب وأنواع العلم الموصلة إلى الله
العلم الحقيقي هو علم الباطن المستنير الذي يُفضي إلى خشية الله، ويُكتسب بالمجاهدة ومراقبة القلب لا بالكتب وحدها، واليقين هو رأس مال هذا الدين.
10 محتوى متاح في موضوع علماء الآخرة — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
16:54العلم الحقيقي هو علم الباطن المستنير الذي يُفضي إلى خشية الله، ويُكتسب بالمجاهدة ومراقبة القلب لا بالكتب وحدها، واليقين هو رأس مال هذا الدين.
22:46العلم النافع هو ما استقر في القلب وأثمر عملًا صالحًا، وآفاته تكمن في طلبه للجاه والمباهاة، وأشد الناس عذابًا عالم لم ينفعه الله بعلمه.
17:45تزكية النفس وتطهير القلب من الأخلاق المذمومة هي جوهر علم الآخرة، وعلاماتها خمس مستنبطة من القرآن، وطريقها صعب لا يسلكه إلا الأفراد.
18:52اليقين لفظ مشترك بين معنيين: رفع الشك عند المتكلمين، والاستيلاء على القلب عند الفقهاء والمتصوفة. ومراتبه ثلاث: قوة وضعف، وجلاء وخفاء، وكثرة وقلة.
22:22يشرح الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين الفرق الجوهري بين العالم الذي يبذل علمه لله وبين من يتخذه وسيلة للدنيا، مستشهدًا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تصف سبعة أصناف من العلماء المذمومين ومصيرهم يوم القيامة.
15:33يشرح هذا الدرس من إحياء علوم الدين صفات العالم الرباني من خشية وسكينة وتواضع، ويبيِّن أصناف العلماء عند سهل التستري، ومنهج الغزالي في الاعتماد على قوت القلوب، مختتمًا بقصص الوفاء والقيم الأخلاقية المفقودة.
20:33يشرح الإمام الغزالي في كتاب الإحياء نظرية معرفية تربط كل علم بالله، ويضرب حاتم الأصم نموذجًا عمليًا لها في ثماني مسائل تلخص جوهر الكتب السماوية الأربعة.
19:32يشرح الغزالي في كتاب العلم من الإحياء خطورة مخالطة السلاطين على العلماء، ويبيّن أن التنعم بالمباح خطر عظيم، مستشهداً بمواقف الإمام مالك وسيدنا عمر وأقوال السلف.
18:30يشرح الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين أن أخطر آفات العلماء هي موت القلب بطلب الدنيا بعمل الآخرة، وأن العلم النافع ما دفع صاحبه إلى العمل وإيثار الآخرة، وما سوى ذلك فهو علم لا ينفع والجهل به لا يضر.
17:06كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي يجمع الفقه والتصوف والأخلاق في منهج متكامل، ويتميز بخمسة أمور عن سابقيه، وأحاديثه مخرَّجة في المغني عن حمل الأسفار للإمام العراقي.