73:31لفظ الجلالة الله ومعناه وكفارة الصيام للمريض وأسماء الله الحسنى
لفظ الجلالة "الله" فريد في دلالته الكلية على الذات الإلهية، وكفارة الصيام للمريض المزمن تُخرج مجمعة بإطعام المساكين، مع بيان علاج الهم بالتسليم لله وأكل الحلال والذكر.
12 محتوى متاح في موضوع خلق الكون — دروس مرئية وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
73:31لفظ الجلالة "الله" فريد في دلالته الكلية على الذات الإلهية، وكفارة الصيام للمريض المزمن تُخرج مجمعة بإطعام المساكين، مع بيان علاج الهم بالتسليم لله وأكل الحلال والذكر.
45:19الهداية خلق قدرة الطاعة والإيمان تصديق يزيد بالأعمال وينقص بتركها، والكتابة في اللوح المحفوظ علم إلهي لا إجبار، والنبي ﷺ هو الإنسان الكامل المكافئ للكون في الدلالة على الله.
49:59الهداية تبدأ باليقظة من الغفلة ومعرفة حقيقة الكون الفاني، ثم التوبة والتوكل، بينما الضلال يتدرج من الخطأ إلى العناد والاستكبار وصولاً إلى الضلال البعيد الذي يُضيع الجهد ويُنتج التطرف.
38:12الإسلام يمتلك رؤية كلية متكاملة للبيئة تقوم على الإيمان والعمارة والتزكية، وتترجم إلى مبادئ عملية من حفظ ورحمة واقتصاد، سبق بها تعاليم الحفاظ على البيئة الحديثة بقرون.
23:50النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الكامل الذي خُلق الكون لأجله، ومجلس العلم يتناول أيضاً أحكام شرط الإحرام والعقود الفاسدة مع غير المسلمين وجملة من المسائل الفقهية العملية.
9:49نظرية الانفجار العظيم لا تتعارض مع الإيمان بالله، بل تُلزم أصحابها بالاعتراف بقوة خارجة عن الكون فجّرته، وهذه القوة هي ما يسميه المسلمون الله.
26:05خُلق الإنسان للعبادة الشاملة التي تجمع إعمار الأرض وتزكية النفس، وهو الكتاب المقدور الذي يوصل بين القرآن والكون بأداة العقل في نسق إسلامي مفتوح لا تناقض فيه.
7:53الله خلق الكون للعبادة، والنبي محمد ﷺ هو الإنسان الكامل الذي جسَّد هذه الغاية على أتم وجه، فصحَّ القول بأن الكون خُلق لأجله.
7:10اسم الله القدير من أسماء الله الحسنى القرآنية، يدل على أن قدرة الله مطلقة لا حدود لها، وأنه خلق الكون من العدم بكلمة كن فيكون، وهذا الإيمان يدفع المسلم إلى عبادة الله وحده وطلب كل حاجاته منه.
7:20اسم الله الحكيم يجمع معاني الإتقان والقضاء بالعدل والضبط، وهو أحكم الحاكمين لاجتماع صفات الكمال فيه، وخلق الكون بإحكام بديع لا يشاركه فيه أحد.
8:18التفكر في خلق الله يُوصل إلى اليقين بالله والتوحيد، ويُخرج الإنسان من الاضطراب إلى السكينة والسعادة بالتوكل على الله.