51:05حكم التغني بالقرآن وآداب تلاوته وأحكام المؤثرات الصوتية والوقف
التغني بالقرآن بما يُزيل قداسته حرام، والمؤثرات الصوتية جائزة في الفواصل لا أثناء التلاوة، وللقرآن آداب دقيقة في التلاوة والوقف والاستماع تزيد الثواب بتعدد الحواس.
11 محتوى متاح في موضوع تقسيم القرآن أجزاء — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
51:05التغني بالقرآن بما يُزيل قداسته حرام، والمؤثرات الصوتية جائزة في الفواصل لا أثناء التلاوة، وللقرآن آداب دقيقة في التلاوة والوقف والاستماع تزيد الثواب بتعدد الحواس.
48:13آداب تلاوة القرآن تقوم على تعظيم كلام الله وتدبره وتطبيقه، وتعلم أحكام التجويد ميسور بطرق متعددة، والمتلعثم في القراءة مأجور أجرين.
56:11دعوات قتل الجيش والشرطة وتكفير الحكام ليست فتاوى بل آراء شاذة صادرة عن غير متخصصين، وأصحابها خوارج وصفهم النبي ﷺ بكلاب النار، ومواجهتهم تكون بكل الطرق: القضاء والتأهيل ومقاومة الفكر بالفكر.
70:00علامات الساعة ثلاث مجموعات: صغرى ووسطى وكبرى، والمسلم مأمور بالعمل لا بانتظار العلامات ولا باستحضارها، والمهدي خبر نبوي حقيقي لكن ليس موضع انتظار عند أهل السنة.
41:09زيارة القبور في العيد مباحة بل مستحبة لما تحمله من معاني الوفاء والدعاء وإغناء الفقراء، والدعاء على الظالم جائز للمظلوم مع فضل الصبر.
40:52تشكيل المصحف وعلامات الوقف فيه تطور بشري متدرج بدأ بأبي الأسود الدؤلي ووصل إلى الحجاج، وهي اختراعات إسلامية سبقت علامات الترقيم الغربية بأكثر من ألف سنة، وليست توقيفية بل مستنبطة من فهم العلماء للقرآن.
15:39القرآن الكريم نزل بعشر قراءات متواترة موثَّقة ورسمه معجز لاستيعابه جميعها، فيما صُمِّم مصحف الحفاظ خصيصًا لتيسير الحفظ خمس آيات خمس آيات في ستمائة صفحة.
40:45صلاة التراويح سنة في رمضان وليست فرضاً، وعدد ركعاتها مرن بين إحدى عشرة وست وثلاثين ركعة، وكل الأعداد جائزة مباحة وفق اجتهادات الصحابة والأئمة.
25:17الأحزاب والأوراد الصوفية كحزب البحر للشاذلي مجموعات أدعية وأذكار منظمة، والباقيات الصالحات عناصر أساسية تتفرع منها تركيبات لا حصر لها من الذكر والدعاء المشروع.
24:02البدعة الحسنة هي كل محدثة تخدم الدين دون مخالفة أصوله، وأمثلتها كثيرة من عصر الصحابة حتى اليوم، بينما البدعة المذمومة هي ما خالف الشريعة وكر عليها بالبطلان.
12:00الآية 26 من سورة البقرة تُقرر أن الله منزَّه عن كل أسباب الحياء البشري، وأن نسبة الحياء إليه تكون على المقابلة أي رحمةً لا حياءً حقيقيًا، وهو ما يسميه البلاغيون المشاكلة.