48:31عصمة الأنبياء والرسل وحقيقة أخطاء الأنبياء قبل النبوة وبعدها
الأنبياء معصومون من المعاصي والآثام بعد الوحي لأنهم حجة ومصدر للتشريع، وكل ما نُسب إليهم من أخطاء كان قبل النبوة أو كان معصية كونية لغوية لا خطيئة شرعية.
12 محتوى متاح في موضوع المفعول المطلق — دروس مرئية وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
48:31الأنبياء معصومون من المعاصي والآثام بعد الوحي لأنهم حجة ومصدر للتشريع، وكل ما نُسب إليهم من أخطاء كان قبل النبوة أو كان معصية كونية لغوية لا خطيئة شرعية.
44:59معجزة الإسراء والمعراج ثابتة بالقرآن والسنة القطعية، والقرآن أعظم منها لأنه معجزة الرسالة الباقية، والشبهات المثارة حولها مردودة بالدليل العلمي والتاريخي.
21:07الرضا بقضاء الله وقدره هو التسليم لإرادة الله فيجلب القناعة والسرور، والقضاء نافذ في كل حال فمن رضي أُجر ومن سخط حبط عمله، وهو قمة المنجيات ومفتاح السعادة.
18:41الجزء السادس عشر من القرآن الكريم يحمل خمسة محاور تربوية جوهرية: الأخذ بالأسباب، وتعظيم الكبير، والعمل الجماعي، والاعتراف بالحق، وتقويم الرجال بالحق لا العكس.
10:31الباء في البسملة حرف مصاحبة يستلزم فعلاً مقدراً كأقرأ أو أبدأ، وفهم هذا المعنى الدقيق مرتبط بمعرفة اللغة العربية وأسرارها النحوية التي تفتح باب التدبر في القرآن الكريم.
9:38تفسير الآيتين 149 و150 من سورة البقرة يبيّن وجوب التوجه الحقيقي شطر المسجد الحرام، وأن تكرار الأمر يفيد التأكيد ويمنع المجاز، مع بيان أحكام القبلة نحويًا وفلكيًا.
11:50آية 100 من سورة البقرة تعلّم الإنصاف وعدم التعميم في الحكم على الناس، وتُبيّن أن نقض العهد مع الله كان حقيقةً لا مجازًا، وأن النذر أبسط صور العهد وكفارته عند العجز كفارة يمين.
11:44تفسير آية 167 من سورة النساء يكشف أن الصد عن سبيل الله ليس حكرًا على الكافرين، بل قد يقع فيه المسلم بسلوكه السيئ أو خطابه الديني الجاهل، فيضل ضلالًا بعيدًا.
12:05عدد الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألفًا والرسل ثلاثمائة وثلاثة عشر، والقرآن كتاب هداية لا تاريخ؛ وموسى كليم الله لأن الله كلّمه كلامًا حقيقيًا مؤكَّدًا بالمفعول المطلق لا مجازًا.
7:23اسم الله الحميد يعني استحقاقه سبحانه لكل الحمد، ويتجلى ذلك في الفاتحة وفي الأمر بشكر الناس وصولًا إلى شكر الله، فضلًا عن أن الله يحمد أنبياءه وأولياءه ويشكر المطيعين.
9:08الآية 61 من سورة النساء تكشف حقيقة المنافقين الذين يرفضون الرجوع إلى الله والرسول رفضًا حقيقيًا واعيًا، ويصدّون غيرهم أيضًا، والمفعول المطلق في ﴿صُدُودًا﴾ يؤكد أن هذا الصدّ متمكّن مبنيّ على عقيدة.