21:52حصار المسلمين في شعب أبي طالب وصحيفة المقاطعة ونقضها
فرضت قريش حصاراً ظالماً على المسلمين في شعب أبي طالب ثلاث سنوات عبر صحيفة مقاطعة، فعانوا الجوع الشديد، حتى تحالف خمسة رجال لنقضها وأكدت معجزة أكل الأرضة للصحيفة صدق النبي فانتهى الحصار.
9 محتوى متاح في موضوع السنة السابعة — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
21:52فرضت قريش حصاراً ظالماً على المسلمين في شعب أبي طالب ثلاث سنوات عبر صحيفة مقاطعة، فعانوا الجوع الشديد، حتى تحالف خمسة رجال لنقضها وأكدت معجزة أكل الأرضة للصحيفة صدق النبي فانتهى الحصار.
23:50في السنة السابعة من الهجرة أرسل النبي رسائله إلى الملوك، فأهدى المقوقس مارية القبطية التي أسلمت وأنجبت إبراهيم، بينما مزّق كسرى الكتاب فدعا عليه النبي فزال ملكه، وحين تولّت أخت شيرويه الحكم قال النبي حديثه المشهور الذي يراه كثير من العلماء خاصًا بآل كسرى.
24:20عمرة القضاء جرت في السنة السابعة حيث دخل النبي مكة بألفي صحابي وتزوج السيدة ميمونة، ثم في السنة الثامنة جهّز جيش مؤتة الثلاثة آلاف ردًّا على مقتل سفيره الحارث بن عمير، وأسفرت المعركة عن استشهاد ثمانية عشر فقط رغم مواجهة مائتي ألف.
25:15في السنة السابعة من الهجرة فتح النبي خيبر وأتبعها بفدك ووادي القرى وتيماء، ثم أدى عمرة القضاء في ذي القعدة حيث شرع الرمل والاضطباع ردًا على ادعاء المشركين بضعف المسلمين.
22:30غزوة خيبر انتهت بانتصار المسلمين في السنة السابعة، وأعقبها اتفاق فدك ونزاع لاحق حول ملكيتها بين السيدة فاطمة وأبي بكر، فضلًا عن انتعاش اقتصادي واسع للمدينة المنورة.
20:38قررت قريش في السنة السابعة من البعثة محاصرة بني هاشم وبني المطلب في شعب أبي طالب بصحيفة ظالمة دامت ثلاث سنوات، فصمد المسلمون رغم الجوع والتضييق وبشّرهم النبي ﷺ بالنصر القادم.
21:13في السنة السابعة للهجرة بعث النبي ﷺ رسائله إلى الملوك والأمراء؛ فأرسل دحية الكلبي إلى قيصر هرقل الذي أجرى تحقيقًا دقيقًا مع أبي سفيان وأقرّ بنبوة محمد ﷺ، لكنه لم يُسلم بسبب معارضة حاشيته.
25:47أبو بصير أقام على ساحل البحر مستقلًا حتى أُضيف ملحق لمعاهدة الحديبية يسمح بعودته، فوصله الكتاب وهو محتضر فمات راضيًا. ثم فتح النبي ﷺ مرحلة مخاطبة ملوك العالم في بداية السنة السابعة.
23:13غزوة مؤتة في السنة السابعة من الهجرة كانت ردًّا على مقتل سفير النبي، وخاضها ثلاثة آلاف مسلم في مواجهة مائتي ألف من الروم، واستُشهد فيها القادة الثلاثة زيد وجعفر وابن رواحة، قبل أن ينسحب خالد بن الوليد انسحابًا مشرفًا أكسب الجيش الإسلامي سمعة عالمية.