102:03القواعد الفقهية الكبرى في كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي ومنهج استخراجها
القواعد الفقهية الكبرى الخمس هي أساس الفقه الإسلامي، وكتاب الأشباه والنظائر للسيوطي يشرحها ويبني عليها سبعة كتب تجمع بين القواعد والضوابط والفروق والنظائر.
10 محتوى متاح في موضوع التفرغ للعلم — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
102:03القواعد الفقهية الكبرى الخمس هي أساس الفقه الإسلامي، وكتاب الأشباه والنظائر للسيوطي يشرحها ويبني عليها سبعة كتب تجمع بين القواعد والضوابط والفروق والنظائر.
84:21الإسلام دين يحث على العلم بشدة وطريقه طريق الجنة، وللمغترب في طلب العلم فضل عظيم بشرط التحلي بالأدب والتفرغ وإرشاد الأستاذ، والأزهر الشريف نموذج حي لهذه الرحلة العلمية عبر القرون.
89:35أسماء الله الحسنى تسعة وتسعون اسمًا بنص الحديث النبوي، وتنقسم إلى صفات الجمال والجلال والكمال. يكشف هذا اللقاء عن منهج التعلم الإسلامي الصحيح القائم على خمسة أركان، وعن دور الأزهر الراسخ الذي تؤكده الإحصاءات، ومواجهة فوضى الفتوى بالعلم والتوعية.
51:33تدوين السنة النبوية بدأ في عهد النبي ذاته، والنهي عن الكتابة كان محدودًا بحالة خلط الحديث بالقرآن، وقد وُثِّقت السنة بمنهج علمي دقيق لا مثيل له في التاريخ.
44:57فكر ما بعد الحداثة يسعى إلى هدم خمسة نظم أساسية — اللغة والثقافة والدين والأسرة والدولة — تحت مسميات كالفوضى الخلاقة ونسبية الأخلاق، والعمل الإسلامي مدعو إلى التمييز الراسخ بين الثوابت والمتغيرات للحفاظ على الهوية.
19:59طلب العلم الشرعي مرحلتان لا تكتملان إلا معاً: التحصيل بشروطه الستة عند الشافعي، والإجازة التي لا يمنحها إلا المشايخ بعد اختبار حقيقي، والإنترنت لا يُغني عن أيٍّ منهما.
25:52قاعدة اليقين لا يزول بالشك تُثبّت الحالة المتيقنة في الطهارة والزواج والديون وغيرها، وتكشف أن اليقين قد يكون مطابقاً للواقع أو مخالفاً له، وأن فهم شروط اليقين هو مفتاح معالجة الاهتزاز المعرفي.
25:02آداب طالب العلم مع شيخه تستوجب التواضع والتفرغ وترك التكبر، وقد فصّل الإمام الغزالي في الإحياء وظائف المتعلم التي تبني شخصيته علمياً وأخلاقياً.
9:32العلم الصحيح لا يُنال إلا بستة شروط: ذكاء وحرص واجتهاد وبُلغة وإرشاد أستاذ وطول زمان، وكل ادعاء بتحصيله في وقت قصير هو جهل لا علم.
6:11الرزق بيد الله وحده لا بيد البشر، واسمه الرزاق يعني دوام العطاء؛ والتوكل عليه يستلزم العمل لا الانقطاع عنه، ومن تعلق بهذا الاسم عاش عزيزًا مستغنيًا عن الناس.