54:00التوبة من الذنوب وحقوق العباد يوم القيامة ومعرفة النفس والتصوف
الله يقبل التوبة من جميع الذنوب مهما تكررت، ويتحمل عنك حقوق العباد يوم القيامة بكرمه. ومعرفة النفس بالحدوث والاحتياج هي الطريق إلى معرفة الله بالقِدَم والغنى.
11 محتوى متاح في موضوع إخراج الدنيا من القلب — دروس مرئية ومقالات مكتوبة وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
54:00الله يقبل التوبة من جميع الذنوب مهما تكررت، ويتحمل عنك حقوق العباد يوم القيامة بكرمه. ومعرفة النفس بالحدوث والاحتياج هي الطريق إلى معرفة الله بالقِدَم والغنى.
49:43مصارف الزكاة الثمانية محددة في سورة التوبة، وعند غياب أي صنف تُوزَّع على الباقين؛ والشافعية يوجبون استيعاب الأصناف وإعطاء ثلاثة من كل صنف، بينما تجيز الفتوى الجارية تركيز الزكاة في صنف واحد لإغنائه.
99:25إبراهيم بن أدهم ترك الملك زاهدًا بعد هاتف روحاني، ومنهج الرسالة القشيرية يؤكد أن كل تصوف حقيقي مقيد بالكتاب والسنة، ولا فصل بين الشريعة والطريقة والحقيقة.
35:59شرح الحكم العطائية من 81 إلى 90 يكشف أن القبض والبسط كلاهما من الله وفيهما خير، وأن الطي الحقيقي إخراج الدنيا من القلب، وأن المنع الإلهي إحسان والعطاء من الخلق حرمان.
33:52الحكم العطائية من 249 إلى 264 تشرح أن الخصوصية الربانية لا تُخرج الولي عن البشرية، وتُفرّق بين المجذوب السالك والسالك المجذوب، وتُبيّن أن الفكرة سراج القلب والذكر مفتاح الأنوار.
34:41منازل السائرين طريق روحي مئة خطوة يبدأ باليقظة والتوبة ويمر بالمحاسبة والإنابة والذكر، مقيد بالكتاب والسنة، وغايته الوصول إلى الله باتباع النبي ﷺ.
13:53الزهد في الدنيا أمر قلبي لا يعني الفقر أو العزلة، بل يعني إخراج الدنيا من القلب مع العمل والعمارة، وفق حديث «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» الذي يضمن لصاحبه محبة الله والناس وغنى القلب.
8:17الالتزام بمنهج الله يورث الخير والتثبيت والأجر العظيم، والهداية الإلهية توفيق لا يُشترى بالمال، تجعل صاحبها موفقًا في قراراته، كما تجلى في قصة الأخت التي أخرجت الدنيا من قلبها فأعطاها الله من حيث لا تحتسب.

من كتاب: الوحي - القرآن الكريم
الزهد في الدنيا وإخراجها من القلب مع استحضار الآخرة هو الكنز الحقيقي للأمة، وتركهما معًا هو سبب تيهها وضياعها، والعودة إليهما طريق العزة والحياة الطيبة.
8 دقيقة قراءة

من كتاب: التربية والسلوك
ميزان الخوف والرجاء يقتضي تغليب الرجاء وحسن الظن بالله عند الزلل، وتغليب الخوف عند الطاعة، مع العمل الصالح والاقتداء بالنبي وإخراج الدنيا من القلب.
4 دقيقة قراءة