52:29كفالة اليتيم في البيت وشروطها وفضلها وحكم التبني في الإسلام
كفالة اليتيم في البيت مستحبة وتختلف جوهرياً عن التبني المحرم؛ يُعامَل الطفل المكفول كالابن في الرعاية والتعليم مع الحفاظ على عمود النسب، ومن ضم يتيماً إلى طعامه وشرابه وجبت له الجنة.
11 محتوى متاح في موضوع أكل مال اليتيم — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
52:29كفالة اليتيم في البيت مستحبة وتختلف جوهرياً عن التبني المحرم؛ يُعامَل الطفل المكفول كالابن في الرعاية والتعليم مع الحفاظ على عمود النسب، ومن ضم يتيماً إلى طعامه وشرابه وجبت له الجنة.
40:51التوسل بالنبي جائز شرعًا كعمل صالح يُتقرب به إلى الله، وزكاة الشهادات البنكية تُؤدَّى بنسبة عشرة في المائة على العائد، مع أحكام متعددة في آداب الطعام والميراث والطلاق والزكاة.
47:33إكرام اليتيم فريضة قلبية واجتماعية تبدأ بمحبته كالابن وتمتد إلى حماية ماله وتوفير أسرة بديلة، وإهمال ذلك علامة على الغفلة عن ذكر الله.
11:31الآية 188 من سورة البقرة تحرّم أكل أموال الناس بالباطل وتميّز بين دائرة الظلم المحرّمة كالربا والرشوة، ودائرة التجارة المشروعة القائمة على الكفاءة والرضا والاستثمار.
14:11السبع الموبقات كبائر ذنوب حذّر منها النبي ﷺ تشمل الشرك والسحر والقتل والربا وأكل مال اليتيم والفرار من المعركة وقذف المحصنات، وجميع المسلمين متفقون على تحريمها مع اختلافهم في تفاصيل تطبيق بعضها.
13:14حديث «اجتنبوا السبع الموبقات» يحدد سبع كبائر عظيمة محبطة للأعمال، وهي ليست حصرًا للكبائر بل تمتد لتشمل الزنا والسرقة وعقوق الوالدين وشهادة الزور وغيرها من أحاديث نبوية أخرى.
9:48الآية العاشرة من سورة النساء تُحذِّر من أكل مال اليتيم ظلمًا بالإسراف والتبذير، وتصفه بأنه أكلٌ للنار في البطون في الدنيا وصلوٌ في السعير في الآخرة، مع بيان الفرق بين الأكل بالحق والأكل ظلمًا.
8:23سورة النساء تبدأ ببرنامج الاجتماع البشري بتقديم حقوق اليتيم أولًا، محذرةً من أكل ماله صراحةً أو بالحيلة، ومبشّرةً كافله بمنزلة بجوار النبي ﷺ في الجنة.
1:45أكل مال اليتيم من أشد الكبائر وأخطرها على المجتمع، بينما رعاية اليتيم والحنان عليه من أعلى درجات الفضل وعلامة رقي الأمة.
9:51اجتناب الكبائر سبب لتكفير السيئات، والكبائر تُعرف بثلاثة معايير: اللعن، والخلود في النار، والحد الشرعي، وما عداها فهو من الصغائر.
53:21مشاهدة الأفلام الإباحية حرام شرعاً لجميع الناس وتُعدّ زنا مجازياً، وعلاج إدمانها يكون بإزالة أسبابه وكثرة الوضوء والاستحمام وتقوية الإرادة، لا بالتبرير بالغربة أو الزواج.